غنّيـــ
ها
الفنانون
التصنيفات
🎲
◐
أغاني ديك الجن
94 أغنية
ابحث
أبطا الرسولُ: فظلتُ أنتظرُ
أحمرٌ كالخضابِ في صفحِ هادي
أساكنَ حفرة ٍ وقرارِ لحدِ
أشفقتُ أنْ يدْلي الزمانُ بغدرهِ
أصبحتُ ملقى ً في الفراشِ سقيماُ
أما ترى راهبَ الأسحارِ قد هتفا
أما لي على الشوقِ اللجوجِ معينُُ
أما والذي أصفاكِ منّي مودة ً
أو ما ترى طمريَّ بينهما
أيُّها السائلُ عنِّيُ
أَصْبَحْتُ جَمَّ بَلاَبِلِ کلصَّدْرِ
أَفْديكما من حامِلَي قَدَحينِ
أَقْصَيْتُموني من بَعْدِ فرقتِكُمْ
أَما آنَ للطَّيْف أَنْ ياتيا
أَنْحَلَ الوَجْدُ جِسْمَهُ والحنينُ
أُنظرإلى شمسِ القصورِ وبدرشها
إذا لم يكنْ في البيتِ ملحٌ مطيبٌُ
إشربْ على وجهِ الحبيبِ المقبلُِ
إني بباك لا ودي يقربني
إنّ الرسولَ لم يزلْ يقولُُ
إنَّ ريبَ الزَّمانِ طالَ انتكاثُهْ
احلُ وامرورْ وضرَّ وانفعْ ولنُْ
بأبي الثلاثُ الآنسا
بأبي وإن قلت له بأبي
بأَبي نَبذْتُكَ في العَراءِ المُقْفِرِ
بانُوا فأضحى الجسمُ منْ بعدِهمُْ
بها غَيْرَ مَعْدُولٍ فَداوِ خُمارَها
تَمتَّعْ من الدُّنْيا فإنَّكَ فانِ
جاءتْ تزورُ فراشي بعد ما قبرتْ
جاءُوا برأسِكَ يا ابن بنتِ محمدٍُ
حبيبي مقيمٌ على نائهِ
حدُّ ما ينكح عندي
حمائمُ ورقٌ في حمى ورقٍ خضرِ
خذ يا غلامُ عنانَ طرفكَ فاثنهُِ
خنتِ سرِّي مواتيهُْ
دعانا أبو عمروٍ عميرُ بنُ جعفرٍ
دعوا ابنَ أبي طالبٍ للهدى ُ
دَعِ البَدْرَ فلَيغْرُبْ فأَنْتَ لنا بَدْرُ
ذاتُ سراويلَ تحت أَقْمِصَة ٍ
سمعوا الصلاة َ على النبيِّ توالى ُ
شادِنٌ راحَ نحو سرحة ِ ماءٍ
شَرَفي مَحَبَّة ُ مَعْشَرٍ
على هَذِهِ كانَتْ تَدورُ النَّوائِبُ
عينَ الرَّقيبِ غَرِقْتِ في بحرِ العمى
عَسَاكِ بِحَقِّ عِيْساكِ
عَلَّمْتِ قلبي وجيباً لسْتُ أَعْرِفُهُ
غَرَّاءُ جاءتْ وأَفواهُ الثرى يبسُ
فتَراهُمُ صرعى وقد صَعَقَتهُمُ
فوقَ العيونِ حواجبٌ زجُّ
في خدِّهِ خالٌ كأنَّ
قالتْ: حراماً تبتغي وصلَنا
قالوا: السَّلامُ عليكِ يا أَطلالُ
قولي لطيفكِ ينثنيُ
قُلْ لهضيمِ الكَشْحِ ميَّاسِ
قُلْ لِمَنْ كانَ وَجْهُه كضِياءِ
قُولا لبكرِ بنِ دهمردٍ إذا اعتكرتُْ
كلانا غُصُنٌ شَطْبُ
كلبٌ قبيلي وكلبٌ خير من ولدتُْ
لا ومكانِ الصَّليبِ في النَّحْرِ
لامتُّ قبلكِ بل أحيي وأنتِ معاًُ
لمّا نظرتِ إليَّ عنْ حدقِ المها
ليتني لم أكن لعطفك نلتُ
ليس يَخْشى جيشَ الحوادثِ مَنْ جُنْ
ما أنتِ منِّي ولا ربعاكِ لي وطرُ
ما لا مريءٍ بيدِ الدهرِ الخؤونِ يدُ
ماتَ حبيبٌ فمات ليثٌ
مرتْ فقلتُ لها: تحيَّة َ مغرمُِ
مولاتنا ياغلامُ مبتكرَه
نديمُ عيني بعدكَ الكوكبُ” أنظر
نهنهتِ الخمسونَ من شدَّتي
نَبَّهْتُهُ والنَّدامى طالَ مَكْثُهُمُ
نَغْفُلُ والأَيَّامُ لا تَغْفُلُ
هي الدُّنْيا وقد نَعِموا بأُخرى
وآنِسَة ٍ عذبِ الثّنايا وَجَدْتُها
وأحمَّ منْ في أولادِ أعوجَ عجتُثهُ
وبَاكَرْتُ الصَّبُوحَ على صَباحٍ
وعَزيزٍ بَيْنَ الدَّلالِ وبَيْنَ المُلْ
وغَريرٍ يَقضي بحكميْن في الرّا
وغُضْفاً ينتظِمْنَ الأَرْضَ نَظْماً
وقائلة ً وقد بصرتْ بدمعٍ
وقنانٍ زواهرِ هنَّ بالشَّمسُ
وقهوة ٍ كوكبُها يزهرُ
وليلة ٍ باتَ طلُّ الغيثِ ينسجها
ومحجوبة ٍ في الخِدْرِ عنْ كلِّ ناظِرٍ
ومعدولة ٍ مهما أَمالَتْ إزارَها
وممْلوءٍ من الحَزَنِ
ومُزْرٍ بالَقضِيبِ إذا تَثَنَّى
وَدَعْتُهَا لفراقٍ فاشْتَكَتْ كَبِدي
يا بَكْرُ ما فَعَلَتْ بِكَ الأَرْطالُ بَلْ
يا طَلْعَة ً طَلَعَ الحِمامُ عليها
يا عَيْنُ لا للغَضَا ولا الكُثُبِ
يا قَبْرَ فاطِمَة َ کلَّذِي ما مِثْلُهُ
ياكثيرَ الدلِّ والغنجِ
يامنْ حلا ثمّ طابَ ريحاً